Monday, December 31, 2018

التحرش الجنسي: من هم أبرز المشاهير المتهمين في 2018؟

أول من أطلقت هاشتاغ "مي تو" في أواخر عام 2017، كانت الممثلة الأمريكية أليسا ميلانو، التي ادعت تحرش المخرج الأمريكي هارفي واينستين جنسياً بها. ودعت من خلال الهاشتاغ " أنا أيضاً" جميع النساء اللواتي تعرضن للتحرش الجنسي إلى الإفصاح عن تجاربهن وإرفاقها بالهاشتاغ. واستجابت المئات من النساء حول العالم لهذا الهاشتاغ وطالبن بوضع حد لهذا السلوك.
وكان عام 2018 عاماً لصرخة النساء في وجه المتحرشين بهن من كبار نجوم الفن والسينما وسط ذهول وصدمة الجمهور والمعجبين.
وتدعي الفتاة أن واينستين أخذها إلى شقته في مانهاتن وأجبرها على "أن تتحسس أعضاؤه وأرغمها على ممارسة الجنس تحت التهديد".
وبحسب وثائق المحكمة فقد قال لها واينستين :" إذا أردت أن تصبحي ممثلة فعليك أن تكوني مستعدة لعمل ما يطلبه منك المخرج بما في ذلك التعري".
وادعت الفتاة أن واينستين ظل يتحرش بها لمدة 10 سنوات.
ويواجه واينستين اتهامات بالتحرش الجنسي والمعاملة السيئة من أكثر من 70 امرأة. وقد تؤدي سلسلة التهم ومن بينها الاغتصاب التي يواجهها واينستين إلى قضاء بقية حياته في السجن في حال إدانته.
وقد أطلق سراحه في مايو/ أيار 2018، بكفالة قيمتها مليون دولار.
وُجه اتهام رسمي للممثل الأمريكي كيفين سبيسي بالتحرش الجنسي بمراهق في حانة في ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة في عام 2016. وسيمثل سبيسي أمام المحكمة في 7 يناير/ كانون الثاني 2019.
ونفى سبيسي ذلك وقال في تسجيل مصور: "بالتأكيد لن أدفع ثمن أشياء لم أقم بها".والضحية هو ابن مقدمة الأخبار السابقة هيذر أونرو، التي تحدثت علنا عن الحادث العام الماضي.
واتهمت أونرو سبيسي بشراء الكحول لابنها، الذي كان آنذاك في الثامنة عشر وقتها، وتحرش به جنسياً، في الوقت الذي كان السن القانوني لاحتساء الكحول في ماساتشوستس هو 21 عاما.
وزعم آخرون لاحقا أن سبيسي تحرش بهم جنسيا أيضاً.
اعتذر الممثل الأمريكي الشهير مورغان فريمان بعد مواجهته بسوء السلوك الجنسي، من أكثر من 8 نساء. واتهمت مساعدة إنتاج فريمان بالتحرش بها على مدى أشهر أثناء تصوير الفيلم الكوميدي    .
وقالت صاحبة الادعاء إن فريمان (80 عاما) تلمس جسدها مرارا وتكرارا وحاول رفع تنورتها وسألها عن ما إذا كانت ترتدي ملابس داخلية. وقدم فريمان اعتذارا رسميا "لأي شخص شعر بالإنزعاج أو عدم الاحترام بسببه".
وأصدر بيانا قال فيه "أي شخص يعرفني أو عمل معي يعرف أنني لست شخصا يسيء للآخرين عن عمد أو يتعمد إزعاجهم".
تواجه الممثلة الإيطالية آسيا أرجنتو، التي كانت من أوائل الممثلات اللواتي اتهمن "هارفيواينستين" بالتحرش الجنسي، مزاعم التحرش بممثل شاب منذ خمسة أعوام، عندما كان في السابعة عشر بينما كانت أرجنتو آنذاك في السابعة والثلاثين.
ووردت تقارير عن أن أرجنتو دفعت للممثل جيمي بينيت، وهو الآن في الثانية والعشرين من عمره، مبلغ بقيمة 380 ألف دولار لشراء صمته بعد اتهامه لها بالتحرش الجنسي في فندق بكاليفورنيا.
وتقول كاري غولدبرغ، محامية أرجنتو، إن المبلغ أُعطي لبينيت لمساعدته وأنه كان يستغل مساعدتها له.
وقالت غولدبرغ إن أرجينتو كانت مضطرة للتعامل مع أشخاص "استغلوا نقاط ضعفها وقوتها".
ووصف محامي بينيت اللقاء الجنسي في الفندق بين موكله وأرجينتو بأنه "اعتداء جنسي" أضر نفسيا بموكله وبدخله وقدرته على العمل.
ومن بين الوثائق التي تقول صحيفة "نيويورك تايمز" إنها بحوزتها صورة سيلفي للاثنين يستلقيان فيها على الفراش، ويرجع تاريخها إلى 9 مايو/أيار 2013.

Tuesday, December 11, 2018

«الكونميبول» يشيد بنجاح نهائي «ليبرتادوريس»

أشاد رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) اليخاندرو دومينجيز بدور رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز في إنجاح مباراة إياب نهائي كأس ليبرتادوريس بين ريفر بليت وبوكا جونيورز في استاد سانتياغو برنابيو بالعاصمة الاسبانية، وحقق ريفر اللقب للمرة الرابعة في تاريخه بفوزه 3-1 على غريمه الأرجنتيني بوكا بعد وقت إضافي.

وكان من المفترض أن تلعب مباراة الإياب قبل أسبوعين في استاد مونومنتال معقل ريفر لكنها تأجلت بسبب أحداث عنف، وأبلغ دومينجيز الصحافيين: «أهم شيء وجود فائز في النهاية من دون وقوع مشاكل، ويجب أن أوجه الشكر إلى فلورنتينو بيريز لأنه أتاح فرصة رائعة للجميع وأنا ممتن له».

وأضاف: «الفكرة صدرت مني ومن فريقي في البداية، ثم سألنا فلورنتينو واستجاب لها وتحول الحلم إلى حقيقة واستمتع الجميع بهذا النهائي»، وأثار نقل المباراة من الأرجنتين إلى اسبانيا ردود فعل غاضبة في أميركا الجنوبية، لكن دومينجيز بدا سعيدا بالنتيجة النهائية، وتابع: «كان هدفنا دائما اللعب في الأرجنتين، وحاولنا ذلك مرتين لكن في النهاية انتقلت الاحتفالية إلى مدريد، شاهدنا مباراة مثيرة وعمت السعادة كل أنحاء الاستاد».

وقال صاحب الهدف الثاني لفريق ريفر بليت اللاعب كينتيرو عن هدفه: «لم أفكر في الأمر. مرر كاميلو (مايادا) الكرة لي ووجدت مساحة فسددت. كان هدفا جميلا ويجب الاحتفاء به»، وأضاف زميله مارتينيز صاحب الهدف الأخير: «كنا الفريق الوحيد الذي سعى للفوز وخضنا المباراة بأكملها في نصف ملعبهم».

ومن المتوقع أن يسافر ريفر بشكل مباشر إلى الإمارات، لكن لوكاس براتو قال إن اللاعبين سيحتفلون بالإنجاز بعض الوقت قبل خوض أول مباراة في كأس العالم للأندية يوم 18 من الشهر الجاري، وقال: «نريد الاستمتاع بالكأس، لأنني لا اعتقد أننا سنفوز بلقب آخر مثل هذا أمام بوكا». سيكون ليفربول الإنكليزي مطالبا بإلحاق الهزيمة الأولى بنابولي الإيطالي في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يستضيفه في ملعب «أنفيلد» ضمن الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، وذلك لتحاشي الخروج المبكر بعد ستة أشهر على بلوغه النهائي القاري وخسارته أمام ريال مدريد الإسباني 1-3، ويملك نابولي 9 نقاط مقابل 8 لباريس سان جرمان الفرنسي و6 لليفربول.

ويكفي ليفربول الفوز بنتيجة 1-صفر ليضمن تأهله متفوقا على نابولي بفارق الأهداف، لأن الفريق الإيطالي أنهى مواجهة الذهاب بالنتيجة ذاتها. أما في حال تسجيل نابولي هدفاً، فإن ليفربول سيصبح مطالبا بالفوز بفارق هدفين ليضمن التأهل، في حين سيرتبط تأهل الفريق الإيطالي بحالة واحدة هي تعادل باريس سان جرمان مع مضيفه النجم الأحمر الصربي، لأن الفرق الثلاثة ستتساوى نقاطا في هذه الحالة وتشطب نتائج الفريق الصربي، وستكون الأنظار مسلطة على النجم المصري محمد صلاح الذي يخوض المباراة منتشيا بتسجيله ثلاثية في مرمى بورنموث، علما بأن هدفه الأول جعله يصبح أسرع لاعب يسجل 40 هدفا في 52 مباراة في تاريخ ليفربول في الدوري الإنكليزي الممتاز. ولن تكون مهمة باريس سان جرمان سهلة عندما يحل ضيفا على النجم الاحمر في بلغراد، حيث انتزع الأخير التعادل السلبي من نابولي ثم هزم ليفربول 2-صفر، وسيضمن فريق العاصمة التأهل في حالة الفوز بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين ليفربول ونابولي، أو التعادل، شرط عدم فوز الفريق الإنكليزي، فيما تبدو المعادلة واضحة أمام توتنهام إذا أراد التأهل إلى الدور ثمن النهائي لكنها صعبة أيضا، لأنه يتعين عليه الفوز على برشلونة في عقر دار الأخير، وفي المجموعة الأولى، يتنافس أتلتيكو مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني على الصدارة بعد ضمانهما بطاقتي الدور ثمن النهائي، أما المجموعة الرابعة، فستكون المنافسة على المركز الثالث المؤهل لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بين غلطة سراي التركي (4 نقاط) ولوكوموتيف موسكو الروسي (3 نقاط) بعدما حسم بورتو البرتغالي وشالكه الألماني بطاقتي الدور الثاني.