Sunday, May 26, 2019

इमरान ख़ान की नरेंद्र मोदी से सीधी बात, क्या मिलेगा शपथग्रहण समारोह का न्यौता

14 फ़रवरी को भारत प्रशासित कश्मीर के पुलवामा में सुरक्षाबलों पर चरमपंथी हमले और उसके बाद भारतीय वायु सेना द्वारा बालाकोट में की गई एयरस्ट्राइक के बाद पहली बार भारतीय और पाकिस्तानी प्रधानमंत्रियों के बीच रविवार को सीधी बातचीत हुई.
भारतीय और पाकिस्तानी विदेश मंत्रालय ने बयान जारी कर कहा है कि रविवार को पाकिस्तानी प्रधानमंत्री इमरान ख़ान ने भारत के प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी को टेलिफ़ोन कॉल करके लोकसभा चुनावों में उन्हें जीत की बधाई दी.
भारतीय विदेश मंत्रालय ने अपने बयान में कहा है कि प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी ने पाकिस्तानी प्रधानमंत्री से क्षेत्रीय शांति और विकास के लिए आतंकवाद की समाप्ति के लिए लड़ने पर ज़ोर दिया.
बयान के अनुसार प्रधानमंत्री मोदी ने कहा, "उन्होंने ज़ोर देकर कहा कि हमारे क्षेत्र में शांति, प्रगति और समृद्धि के लिए भरोसे, हिंसा और आतंकवाद से मुक्त वातावरण बनाना आवश्यक है."
वहीं, पाकिस्तानी विदेश मंत्रालय ने अपने बयान में कहा है कि टेलिफ़ोन कॉल के दौरान इमरान ख़ान ने भारतीय प्रधानमंत्री से दक्षिण एशिया में शांति, विकास और आपसी सहयोग के अपने वादे को दोहराया.
पुलवामा हमले के बाद भारत और पाकिस्तान के संबंध बेहद तनावपूर्ण हैं. प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी ने दूसरी बार लोकसभा चुनावों में जीत दर्ज की है जबकि 2014 में चुनाव जीतने के बाद अपने शपथ ग्रहण समारोह में उन्होंने दक्षिण एशियाई देशों के राष्ट्र प्रमुखों को आमंत्रित किया था.
इस शपथ ग्रहण समारोह में पाकिस्तान के तत्कालीन प्रधानमंत्री नवाज़ शरीफ़ भी शामिल थे. इस बार प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी का शपथ ग्रहण समारोह 30 मई को है.
वह इस बार किन देशों के राष्ट्र प्रमुखों को शपथ ग्रहण समारोह में बुलाएंगे यह अभी तक साफ़ नहीं है.
भारतीय विदेश मंत्रालय ने अपने बयान में यह भी बताया है कि प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी को इमरान ख़ान के अलावा मालदीव के पूर्व राष्ट्रपति और नेपाल के पूर्व प्रधानमंत्री ने भी टेलीफ़ोन कॉल करके बधाई दी.
मालदीव के पूर्व राष्ट्रपति मोहम्मद नशीद ने प्रधानमंत्री मोदी को उनकी ऐतिहासिक जीत पर बधाई देते हुए क्षेत्र में कट्टरपंथ और चरमपंथ से साथ लड़ने की महत्ता पर बल दिया. इसके जवाब में प्रधानमंत्री मोदी ने उन्हें धन्यवाद देते हुए क्षेत्र में विकास, सुरक्षा और शांति पर साथ काम करने का भरोसा दिलाया.
वहीं, नेपाल के पूर्व प्रधानमंत्री माधव कुमार नेपाल ने भी प्रधानमंत्री मोदी को बधाई दी. उन्होंने कहा कि विश्व शक्ति के रूप में भारत का उदय पूरे क्षेत्र का उत्थान करेगा.

Friday, May 3, 2019

هل يقبل الجيش في الجزائر والسودان تسليم الحكم لسلطة مدنية؟

لا يزال مصير الحراكين الشعبيين ضد النظامين القائمين في كل من الخرطوم والجزائر في حكم المجهول. فرغم مرور أكثر من أربعة أشهر على اندلاع المظاهرات في السودان، وبعد أكثر من شهرين على نظيرتها في الجزائر لا تبدو بوادر انتقال سياسي سلس نحو حكم مدني في الأفق.
ففي السودان وصلت المفاوضات بين قوى الحرية والتغيير، التي انبثقت عن حراك الشارع، وأعضاء المجلس العسكري، الذي يدير دفة الحكم في البلاد، الى ما يشبه الطريق المسدود، بسبب خلاف الجانبين حول طبيعة وشكل هياكل السلطة الانتقالية.
ففيما تطالب قوى الحرية والتغيير بمجلس انتقالي من خمسة عشر عضوا يشكل العنصر المدني الأغلبية فيه، يرفض المجلس العسكري هذا الاقتراح جملة وتفصيلا ويعرض مجلسا من عشرة أعضاء تقتصر مشاركة المدنيين فيه على ثلاثة أعضاء فقط..
ويرى المجلس العسكري أن مطالب قوى الحرية والتغيير بكامل السيطرة على مجلس الوزراء والبرلمان، وبجزء من مجلس السيادة، غير مقبولة على الإطلاق.
وإثر خروج هذا الخلاف إلى العلن بدا أن مواقف الطرفين بدأت تنحو نحو التصعيد بإعلان الفريق محمد حمدان - نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي- عدم السماح بما وصفه بالفوضى وحالة الانفلات الأمني. وقال في مؤتمر صحفي: "لن نقبل بأي فوضى أو اعتداء على المواطنين أو ممتلكاتهم أو مقدرات الدولة" وأضاف: "سوف يتم التعامل بالحزم اللازم وفق القانون." ومع ذلك شدد أعضاء المجلس العسكري على أن باب الحوار سيظل مفتوحا امام ممثلي المحتجين.
أمام رفض العسكر لمقترحاته، تعهد تحالف قوى الحرية والتغيير بالعودة الى طاولة التفاوض بمقترحات جديدة، محتفظا في الوقت ذاته بضغوطه على المؤسسة العسكرية من خلال الدعوة إلى مظاهرات مليونية في ساحة الاعتصام في الخرطوم.
وإذا كان الحوار بين الجيش وممثلي المحتجين في السودان قد قطع أشواطا - تبعث على التفاؤل نوعا ما وإن لم تسفر عن نتائج تذكر حتى اليوم - فإن الوضع في الجزائر أكثر تعقيدا حيث لا وجود لأي حوار، على الأقل في العلن، أو قناة اتصال بين حراك الشارع والمؤسسة العسكرية التي تدير دفة الحكم في البلاد، بواجهة مدنية ممثلة في الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح.
فلا المتظاهرون اختاروا أو أعلنوا عمن يمثلهم ولا المؤسسة العسكرية، التي لا تريد الخروج عن النص الدستوري في إدارة هذه الأزمة، دعت بعضهم إلى الحوار.
وحتى لو تأكد وجود نية حقيقية لدى المؤسسة العسكرية الحالية في الجزائر، بقيادة الفريق أحمد قايد صالح، للتجاوب مع مطالب الشارع وإقامة نظام سياسي جديد في البلاد، فإن هذه الرغبة تصطدم بعدم وجود طرف مقابل يرضى عنه الشارع، يمكن أن يفتح حوارا مع الجيش ويبحث معه حلولا وسط تحافظ على هياكل الدولة وتعبر بالبلاد إلى بر الأمان.
وتكمن المشكلة هنا في أن الحراك الشعبي، الذي يقود المظاهرات منذ شهر فبراير الماضي، لم يتمكن من إنجاب أي قيادة تتحدث باسمه. فهذا حراك نبع بشكل عفوي من الشارع وحدد مطالب أولية وظل يضيف إليها أخرى جديدة بمرور الأيام والأسابيع.
ورغم أن الحراك الشعبي في الجزائر يفتقر إلى قيادة سياسية، فإن جماهيره تجمع على القطع مع كل الأحزاب السياسية والنقابات التقليدية - الموالية والمعارضة - وترفض انضمامها لحراكه ومظاهراته أو الحديث باسمه.
ورغم الضغوط الشعبية الكبيرة التي تواجهها المؤسسة العسكرية في الجزائر فإنها لا تزال متماسكة، بقيادة رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع الفريق قايد صالح، الذي تتقلب تصريحاته منذ اندلاع المظاهرة، قبل حوالي 10 أسابيع، بين دعم مطالب الحراك تارة والتعبير عن قرب نفاذ صبره منها تارة أخرى. وعلى عكس الوضع في السودان لا تبدو في الأفق بوادر حل قريب في الجزائر.
ويلخص الوضع الحالي في كل من الجزائر والسودان أزمة تدخل الجيش في الحياة السياسية في بعض أنظمة الدول العربية وعلاقته بمؤسسة الحكم والرئاسة. فبالرغم من نجاح الحراكين في الإطاحة برأسي النظامين في العاصمتين فإن المرور الى مرحلة انتقالية وفق رؤية الشارعين تواجه صعوبات.
وتتراوح هذه الصعوبات بين تمسك المؤسسة العسكرية بتلابيب الحكم والسلطة وبين مخاوفها من حدوث فراغ سياسي يؤدي الى انهيار هياكل الدولة ووصول تيارات سياسية قبلية أو طائفية أو دينية الى السلطة لا تملك قوة التحكم في أطراف بلد مترامي الأطراف. وقد يجر تغيير النظام السياسي الحالي إلى آخر ديمقراطي على الجيش شر محاسبة عناصره - باسم العدالة - على ما مضى من تجاوزات الحكم السابق.
ولربما كان تدخل أطراف أجنبية عربية وغربية في حراك البلدين في محاولة لإعادة إنتاج نظامين سياسيين مواليين لها عاملا إضافياً يؤخر الحل في العاصمتين.
برأيكم:
هل يقبل الجيش في الجزائر والسودان تسليم الحكم لسلطة مدنية؟
هل لمست نية حقيقية للمجلس العسكري في التخلي عن الحكم للمدنيين في السودان؟
هل تتفقون مع من يتهم قوى الإصلاح والتغيير في السودان بالمبالغة في مطالبها؟
لماذا تأخر الحوار بين المحتجين والمؤسسة العسكرية في الجزائر؟ هل يريد الجيش فعلا فتح حوار مع الحراك؟
هل تشكل التدخلات الخارجية خطرا فعليا على الحراك في البلدين؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 3 أيار/مايو من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

Thursday, March 28, 2019

الإندبندنت: لبنان يحذر أوروبا من موجة جديدة من المهاجرين السوريين

نشرت الإندبندنت أونلاين مقالا لريتشارد هول مراسلها في منطقة الشرق الأوسط يتناول فيه تحذيرات لبنانية لدول الاتحاد الأوروبي من مخاطر حدوث موجة ثانية من نزوح المهاجرين السوريين.
ويوضح هول أن الحكومة اللبنانية بنت هذا التحذير على أساس عدم تحسن الاقتصاد اللبناني خلال السنوات القليلة المقبلة حيث أن الدولة الصغيرة تستضيف ما يقرب من مليون ونصف مهاجر سوري وهو أعلى معدل من المهاجرين في أي دولة في العالم بالنسبة إلى تعداد السكان.
وينقل هول عن الرئيس اللبناني ميشيل عون قوله إن "أمواجا" من المهاجرين السوريين قد تتجه من جديد نحو أوروبا.
ويوضح هول أن المجتمع اللبناني انقسم بشكل حاد حول قضية وجود المهاجرين السوريين بما يعكس الانقسام حول ملف الحرب السورية من الأساس تخوفا من أن ينعكس وجود المهاجرين السوريين تدريجيا على الوضع السياسي الثابت في لبنان من حيث تقاسم السلطة السياسية بين الفصائل المختلفة.
ويعتبر هول أن أزمة المهاجرين السوريين ألقت بظل ثقيل على الوضع الاقتصادي في لبنان حيث تزايدت معدلات البطالة خاصة بين الشباب وارتفعت معدلات التضخم مما دفع مؤسسات اقتصادية كبرى مثل مؤسسة موديز إلى تخفيض التصنيف الائتماني للبلاد.
الفاينانشيال تايمز نشر تقريرا موسعا عن التطورات الجارية في الاقتصاد في القارة الأفريقية بالتعاون مع الصين.
وتوضح الجريدة أن المشروعات الضخمة التي تمولها الصين في مجال البنية التحتية في العديد من الدول الأفريقية جذبت انتباه العالم بأسره لكن هناك الآلاف من رجال الأعمال والتجار الصغار الصينيين الذين يعملون في مجالات مختلفة في أفريقيا لمعاونة الصين على تحقيق الهدف المنشود.
وتقدر الجريدة حجم الصينيين الذين نزحوا إلى أفريقيا للاستثمار أو العمل فيها بنحو مليون شخص تطلعوا إلى القارة ووجدوا فيها مصدرا لثروتهم المرجوة مضيفة أن هؤلاء شجعتهم الحكومة الصينية أو دفعتهم إلى اتخاذ هذه الخطوة عبر القوانين الاقتصادية التي تنظم العمل في المشروعات الصغيرة والمتوسطة في البلاد والحوافز التي تقدمها للاستثمار في أفريقيا.
وتوضح الجريدة أن هناك 10 آلاف مشروع استثماري صيني في القارة الأفريقية بينها 920 مشروعا في نيجيريا و861 مشروعا آخر في مالاوي ويقدر حجم العائد الاقتصادي لهذه المشروعات بمليارات الدولارات كما ان نحو 89 في المائة من العاملين في هذه المشروعات الصينية من المواطنين الأفارقة.
وتقول الجريدة إن المشروعات الصينية تواجه رغم ذلك العديد من العقبات منها على سبيل المثال الحاجة إلى استيراد الكثير من المواد من الخارج قبل إعادة تصنيعها وهو ما يجبرهم على التعامل في أسواق العملات العالمية كما أنهم يخضعون لمعوقات حكومية و من قبل مظفي الجمارك والموانيء في أغلب الدول الأفريقية.
الغارديان نشرت تقريرا لجنيفير رانكين في بروكسل و لورينزو توندة في باليرمو في إيطاليا يتناول ملف مزاعم باختطاف مهاجرين لمركب أنقذتهم.
وتوضح الجريدة أن السفينة التجارية إليبلو1 أنقذت عشرات المهاجرين غير القانونيين وطالبي اللجوء في البحر الأبيض المتوسط قرب السواحل الليبية لكنهم انقلبوا على الطاقم وقاموا باختطاف السفينة بعدما تأكدوا من أنها عائدة إلى الأراضي الليبية.
وتشير الجريدة إلى أن وسائل الإعلام الإيطالية أكدت أن السفينة حاليا في طريقها إلى سواحل مالطا وهو الأمر الذي أكده نائب رئيس الوزراء الإيطالي و السلطات المالطية كذلك.
وتقول الجريدة إن إيطاليا ومالطا تنظران إلى المهاجرين الآن على أنهم قراصنة حسب التعبير الذي استخدمه ماتيو سالفيني وزير الداخلية الإيطالي الذي أكد أن موانيء بلاده لن تستقبل السفينة وهو نفس الموقف الذي تبنته الحكومة المالطية حسب التصريحات التي أدلى بها قادة القوات المسلحة.
و توضح الجريدة أن الاتحاد الأوروبي قرر إيقاف العملية صوفيا وهي الدوريات البحرية التي كانت تجوب مياه البحر المتوسط وتساعد في إنقاذ المهاجرين والتي أنقذت آلاف المهاجرين من الغرق خلال الأعوام الماضية.
وتقول الجريدة إن إيطاليا هددت باستخدام حق النقض (الفيتو) في اجتماعات الاتحاد الأوروبي لوقف العملية التي بدأت في العام 2015 باستخدام سفينتين وخمس طائرات ومروحيات لمسح البحر الأبيض المتوسط وإنقاذ المهاجرين.

Thursday, February 21, 2019

وفاة مصمم أزياء دار "شانيل" الشهير، كارل لاغرفيلد

توفي مصمم الأزياء الشهير كارل لاغرفيلد في باريس بعد فترة قصيره من إصابته بالمرض.
كان المصمم الألماني، المدير الإبداعي لشانيل وفندي، واحدًا من أكثر الشخصيات إنتاجًا في مجال تصميم الازياء والموضة، وعمل حتى وفاته.
وقد جعلته تسريحة شعرة المعروفة بـ "بوني تيل" ونظاراته السوداء وقمصانه البيضاء ذات الياقة العالية، شخصية معروفة في جميع أنحاء العالم.
وقد نعته كبرى شركات الموضة العالمية، بما في ذلك المصمم الإيطالي دوناتيلا فيرساتشي.
وقالت رئيسة تحرير مجلة فوغ، آنا وينتور، "اليوم فقد العالم عملاقا بين الرجال".
وكانت شائعات تدهور صحة لاغرفيلد قد انتشرت لعدة أسابيع بعد أن غاب عن عدد من أحداث عرض الأزياء، بما في ذلك عرض شانيل، لجديد أزياء الربيع والصيف، الشهر الماضي.
وتوفي لاغرفيلد صباح الثلاثاء بعد دخوله المستشفى في الليلة السابقة، بحسب وسائل الإعلام الفرنسية.
وقد لقب مشاهير الموضة، لاغرفيلد، الألماني الذي توفي عن عمر يناهز 85 عاماً ، بالإمبراطور أو "القيصر".
وكان لاغرفيلد واحدا من مصممي الأزياء الأكثر شهرة في العالم، في ثلاثة من دور الموضة العالمية.
فقد قاد شانيل لأكثر من 30 عامًا ، مزج فيها الذوق الفني بالفطنة التجارية، وأوصل مبيعات العلامة الباريسية إلى 10 مليار دولار في عام 2017.
لكن علامته التجارية لاغرفيلد وصلت إلى أبعد من كونها مشروعه التجاري حيث شملت كل جانب من جوانب حياته.
وقد عرف عنه عبارته المشهورة "كل من يرتدي سروالً للركض فقد السيطرة على حياته".
وقال لـ  عام 2011: "أنا علامة تجارية تمشي بين الناس".
كان تاريخ ميلاد لاغرفيلد مسألة خلافية لبعض الوقت. فموقع لاغرفيلد الإلكتروني يقول إنه ولد عام 1938 ، على الرغم من أن الكثيرين يقولون إنه أكبر بخمس سنوات.
ولد في هامبورغ لأم ألمانية وأب سويدي، يدعى أوتو ، اشتهر باستيراد الحليب المكثف.
انتقل مع والديه بعد بضع سنوات إلى مدينة باد برمستيدت، و قضى فيها سنوات الحرب.
ولم ينوي لاغرفيلد الشاب البقاء في بلدته التي ولد فيها، بعد أن كان مغرما بتصميم الأزياء - حيث شعر بأنه قد يكون ذا مستقبل واعد وبأن الأقدار تخبئ له الشيء الكثير.
قال لاغرفيلد للإعلام الألماني "كطفل ، وشاب صغير ، كان لدي شعور بأنه لا يهم ما تفعله ما دمت مقتنعا به! " ظننت أنني كنت أضيع عمري - أهدره في ألمانيا ما بعد تلك الحرب الكئيبة".
انتقل لاجرفيلد في سن المراهقة إلى باريس عام 1952 بعد أن شاهد عرض أزياء ديور في مدينة هامبورغ.
وجاءت بداية شهرته عام 1954 ، عندما فاز بالجائزة الأولى لرسم مخطط لمعطف، ليصممه بعد ذلك المصمم بيير بالمين. الذي أعجب بالتصميم وعرض عليه وظيفة مساعد له.
بعد ثلاث سنوات فقط ، تم تعيينه مديرا فنيا لجان باتو.
و في عام 1965، وبعد فترة قصيرة من عمله لدار كلوي، بدأ تعاونًا استمر حتى نهاية حياته ، مع دار الأزياء الإيطالية فندي.
ولكن عمله كمدير فني في شانيل منذ بداية عام 1983 ، كان هو الذي دفعه إلى دائرة الضوء وجعل منه رمز الموضة المعروفة خلال العقود الثلاثة المقبلة.
على الرغم من اعترافه أن مؤسس العلامة التجارية شانيل لم يكن مبتهجًا بالاتجاه الذي أخذ فيه العلامة. وقال "ما أقوم به سيجعل كوكو يكرهني."
ورغم كل ذلك فإنه لم يتربع على عرش الموضة إلا عقب إنشاء علامته التجارية الخاصة ، كارل لاغرفيلد.
ولم يكن راضيا عن تصميم الملابس البسيطة، فبدا حملة تصوير جميع تصاميمه سنة 1987.
وشهد مطلع القرن الماضي دخول لاغرفيلد سوقًا جديدة، صناعة الحمية الغذائية. فقد تخلص من حوالي 43 كيلوغراما من وزنه وحوّل خبرته إلى كتاب بعنوان "الحمية الثلاثية الأبعاد" ، والذي يتوقع ان تباع الأف النسخ منه.
وقال في مقابلة للتلغراف عام 2004 "أردت فجأة أن أرتدي ملابس مصممة من قبل هادي سليمان ، الذي كان يعمل في سان لوران ويصمم الآن مجموعات ديور هوم".
و أصبح في ذلك العام، أول مصمم أزياء يتعاون مع شركة اتش أند ام المعروفة.
تبع ذلك المزيد من التعاون - حيث صمم ثلاث زجاجات مختلفة لشركة كوكاكولا، لشرابه المفضل دايت كوكاكولا.
وكان لإطلاق هذا المشروع عام 2011 شأنا كبيرا بإعلانه المعروف" الشاب الذي يمسك قنينة المشروب الغازي على طبق من فضة"

Thursday, January 17, 2019

تونس في ذكرى الثورة: ما هي الانجازات؟ وماهي الإخفاقات؟

بينما يحتفل التونسيون بالذكرى الثامنة لثورتهم التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، في كانون الثاني/يناير 2011، يشتعل الجدل من جديد حول ما حققته الثورة، وما فشلت في تحقيقه عبر حكومات متعاقبة، تولت مقاليد الحكم على مدى السنوات الثماني الماضية، بينما تبدو التحركات الاجتماعية في تصاعد، ينذر بثورة جديدة من وجهة نظر البعض.
وبينما شهدت البلاد احتفالات بالذكرى الثامنة للثورة، تبدو تونس على موعد مع إضراب مزمع لموظفي القطاع العام، في السابع عشر من كانون الثاني يناير الجاري، كان قد أعلن عنه وتبناه الاتحاد التونسي للشغل، الذي يعد من أكبر النقابات العمالية في تونس والعالم العربي، احتجاجا على تردي أحوال التونسيين، وانخفاض قوتهم الشرائية على مدى السنوات الماضية.
وكان الأمين العام للاتحاد ، نور الدين الطبوبي، قد أكد في مؤتمر جماهيري، عقد في مقر اتحاد الشغل، احتفالا بذكرى الثورة الاثنين 14 كانون الثاني/ يناير ،المضي قدما في تنفيذ الإضراب، بعد فشل المحادثات مع الحكومة لزيادة الأجور، وقال الطبوبي: "إضرابنا متواصل، وليس هناك أي جلسة مبرمجة قبل الإضراب العام في القطاع العام المقرر ليوم 17 يناير الجاري".
ويغذي تنظيم هذا الإضراب بعد أيام فقط من الاحتفال بذكرى الثورة التونسية الجدل القائم في البلاد، مع حلول ذكرى الثورة، وهو ما الذي تحقق ؟ وما الذي لم يتحقق لصالح المواطن التونسي خلال هذه السنوات ؟
وينقسم التونسيون ونخبهم بهذا الشأن، فمنهم من يرى أن وضع تونس الآن أفضل من أيام حكم بن علي، خاصة على مستوى الحريات، ومنهم من يرى أن البلاد تئن خلال السنوات الثماني التي تلت الثورة، تحت واقع اقتصادي متردي فشلت في علاجه عدة حكومات متتالية.
ورغم الاختلاف بين تيارين، حول ما إذا كانت الأحوال في تونس أفضل بعد الثورة، إلا ان هناك اجماعا بين النخب التونسية على كافة انتماءاتها، على أن التخلص من حكم بن على، أحدث حالة غير مسبوقة من الانفراج في مجال الحريات، وأن المواطن التونسي يعيش منذ الثورة حالة من الحرية السياسية، لم يعرفها من قبل، ولا يعرفها أي مواطن عربي في الجوار الإقليمي، كما يتفق الجميع أيضا على أن هناك فشلا واضحا، على الجانب المقابل من قبل حكومات متتالية منذ الثورة، في إدارة الملف الاقتصادي للبلاد وهو ما أدى إلى الوضع الراهن، من بطالة مرتفعة وانخفاض في القوة الشرائية وزيادة في التضخم.
ويرى المؤيدون للثورة التونسية وكل ما تلاها، أن صمود الحالة التونسية في حد ذاته، في وقت فشلت فيه كل تجارب "الربيع العربي"، يعد انتصارا ، وهم يعتبرون أن قوى الثورة المضادة تكاتفت بكل قوة من أجل إفشال المرحلة الانتقالية التي تلت الثورة في تونس وأن ما تمر به تونس هو شيء طبيعي، في أعقاب كل الثورات، لكن المستقبل سيكون أفضل بكثير.
لكن القائلين بفشل الحكومات المتعاقبة التي تولت مقاليد الحكم منذ الثورة، في إدارة الملف الاقتصادي، يرون أن الإنسان لا يعيش بحرية التعبير فقط، وأنه في حاجة أولا إلى إشباع حاجاته الأساسية، وأن الحاصل حاليا في تونس يعيد الأمور إلى المربع الأول، حيث يؤجج الوضع المعيشي المتردي وانخفاض القدرة الشرائية من جديد الحركات الاحتجاجية، ويضع البلاد على مشارف ثورة جديدة.
أعادت قضية الفتاة السعودية رهف القنون، والهاربة من أسرتها من المملكة العربية السعودية، إلى الأضواء من جديد قضية الظروف التي تعيش فيها النساء السعوديات والتي ربما تكون استثناء، حتى في الدول العربية.
ووفقا للمعمول به في المملكة العربية السعودية فإن المرأة يتعين عليها أن تحصل على تصريح من أحد أقاربها الرجال للعمل، أو السفر، أو الزواج، أو حتى فتح حساب في البنك.
وكانت رهف قد فرت من عائلتها، التي كانت تمضي إجازة في الكويت المجاورة، ووفق ما تقول فإنها كانت تسعى إلى التوجه إلى أستراليا، عبر العاصمة التايلاندية بانكوك، حيث كانت تأمل في تقديم طلب لجوء للسلطات الأسترالية .
وقالت رهف ايضا، إن دبلوماسيا سعوديا التقاها، لدى هبوطها في المطار، حيث احتجز جواز سفرها السعودي وهي تؤكد أنها تحمل تأشيرة إلى استراليا ، وأنها لم تكن تريد أبدا البقاء في تايلاند.
وقد تحركت عدة هيئات أممية، وجماعات دولية لحقوق الإنسان، بجانب السلطات التايلاندية، لمعالجة قضية رهف، التي كانت قد تحصنت بغرفتها في أحد فنادق المطار، رافضة مغادرتها خشية إعادتها إلى الكويت، حيث قالت إن عائلتها ربما تقوم بقتلها، مشيرة إلى أنها لم تعد تعتنق الإسلام.
ومنحت السلطات التايلاندية رهف إقامة مؤقتة، في مكان غير معلوم، في حين أشارت تقارير إلى أن هيئة أممية مختصة بشؤون اللاجئين، ستبحث عن بلد يمنحها حق اللجوء في غضون خمسة أيام.
وفي أعادة للجدل بشأن نظام الولاية على المرأة في السعودية، طالبت ناشطات سعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإسقاط هذا النظام واعتبرنه قمعا للمرأة، وتحكما في حياتها ومصيرها، في ظل الانفتاح على العالم.
وتصدر هاشتاج #اسقطو_الولايه_ولا_كلنا_بنهاجر، قائمة اكثر الهاشتاغات انتشارا في السعودية حاصدا أكثر من عشرة آلاف تغريدة، عبرت من خلالها المغردات عن المعاناة التي تمر بها المرأة السعودية بسبب نظام الولاية.
وقد مثل تويتر خلال السنوات الأخيرة، متنفسا للمرأة السعودية للتعبير عن معاناتها، والتي رصدتها عدة هاشتاجات، عبرت ناشطات من خلالها عن المعاناة التي تواجهها المرأة السعودية، في مجال الحصول على فرصة عمل، والحصول على فرصة للابتعاث والدراسة في الخارج، في ظل ما يفرضه الوضع القائم من ضرورة حصولها على إذن، أو مرافقة محرم لها.
وكانت المرأة السعودية قد حصلت خلال العام الماضي لأول مرة، على حقها في قيادة السيارة، والذي ظلت محرومة منه لسنوات طويلة، في ظل حملة التغيير والانفتاح التي تم الترويج لها، في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، غير أن ناشطات سعوديات يرين أن ذلك التطور وحده لا يعد كافيا، في ظل ما يقال عن عهد جديد من الانفتاح على العالم، وأن هناك قائمة طويلة من الحقوق ماتزال المرأة السعودية محرومة منها

Monday, December 31, 2018

التحرش الجنسي: من هم أبرز المشاهير المتهمين في 2018؟

أول من أطلقت هاشتاغ "مي تو" في أواخر عام 2017، كانت الممثلة الأمريكية أليسا ميلانو، التي ادعت تحرش المخرج الأمريكي هارفي واينستين جنسياً بها. ودعت من خلال الهاشتاغ " أنا أيضاً" جميع النساء اللواتي تعرضن للتحرش الجنسي إلى الإفصاح عن تجاربهن وإرفاقها بالهاشتاغ. واستجابت المئات من النساء حول العالم لهذا الهاشتاغ وطالبن بوضع حد لهذا السلوك.
وكان عام 2018 عاماً لصرخة النساء في وجه المتحرشين بهن من كبار نجوم الفن والسينما وسط ذهول وصدمة الجمهور والمعجبين.
وتدعي الفتاة أن واينستين أخذها إلى شقته في مانهاتن وأجبرها على "أن تتحسس أعضاؤه وأرغمها على ممارسة الجنس تحت التهديد".
وبحسب وثائق المحكمة فقد قال لها واينستين :" إذا أردت أن تصبحي ممثلة فعليك أن تكوني مستعدة لعمل ما يطلبه منك المخرج بما في ذلك التعري".
وادعت الفتاة أن واينستين ظل يتحرش بها لمدة 10 سنوات.
ويواجه واينستين اتهامات بالتحرش الجنسي والمعاملة السيئة من أكثر من 70 امرأة. وقد تؤدي سلسلة التهم ومن بينها الاغتصاب التي يواجهها واينستين إلى قضاء بقية حياته في السجن في حال إدانته.
وقد أطلق سراحه في مايو/ أيار 2018، بكفالة قيمتها مليون دولار.
وُجه اتهام رسمي للممثل الأمريكي كيفين سبيسي بالتحرش الجنسي بمراهق في حانة في ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة في عام 2016. وسيمثل سبيسي أمام المحكمة في 7 يناير/ كانون الثاني 2019.
ونفى سبيسي ذلك وقال في تسجيل مصور: "بالتأكيد لن أدفع ثمن أشياء لم أقم بها".والضحية هو ابن مقدمة الأخبار السابقة هيذر أونرو، التي تحدثت علنا عن الحادث العام الماضي.
واتهمت أونرو سبيسي بشراء الكحول لابنها، الذي كان آنذاك في الثامنة عشر وقتها، وتحرش به جنسياً، في الوقت الذي كان السن القانوني لاحتساء الكحول في ماساتشوستس هو 21 عاما.
وزعم آخرون لاحقا أن سبيسي تحرش بهم جنسيا أيضاً.
اعتذر الممثل الأمريكي الشهير مورغان فريمان بعد مواجهته بسوء السلوك الجنسي، من أكثر من 8 نساء. واتهمت مساعدة إنتاج فريمان بالتحرش بها على مدى أشهر أثناء تصوير الفيلم الكوميدي    .
وقالت صاحبة الادعاء إن فريمان (80 عاما) تلمس جسدها مرارا وتكرارا وحاول رفع تنورتها وسألها عن ما إذا كانت ترتدي ملابس داخلية. وقدم فريمان اعتذارا رسميا "لأي شخص شعر بالإنزعاج أو عدم الاحترام بسببه".
وأصدر بيانا قال فيه "أي شخص يعرفني أو عمل معي يعرف أنني لست شخصا يسيء للآخرين عن عمد أو يتعمد إزعاجهم".
تواجه الممثلة الإيطالية آسيا أرجنتو، التي كانت من أوائل الممثلات اللواتي اتهمن "هارفيواينستين" بالتحرش الجنسي، مزاعم التحرش بممثل شاب منذ خمسة أعوام، عندما كان في السابعة عشر بينما كانت أرجنتو آنذاك في السابعة والثلاثين.
ووردت تقارير عن أن أرجنتو دفعت للممثل جيمي بينيت، وهو الآن في الثانية والعشرين من عمره، مبلغ بقيمة 380 ألف دولار لشراء صمته بعد اتهامه لها بالتحرش الجنسي في فندق بكاليفورنيا.
وتقول كاري غولدبرغ، محامية أرجنتو، إن المبلغ أُعطي لبينيت لمساعدته وأنه كان يستغل مساعدتها له.
وقالت غولدبرغ إن أرجينتو كانت مضطرة للتعامل مع أشخاص "استغلوا نقاط ضعفها وقوتها".
ووصف محامي بينيت اللقاء الجنسي في الفندق بين موكله وأرجينتو بأنه "اعتداء جنسي" أضر نفسيا بموكله وبدخله وقدرته على العمل.
ومن بين الوثائق التي تقول صحيفة "نيويورك تايمز" إنها بحوزتها صورة سيلفي للاثنين يستلقيان فيها على الفراش، ويرجع تاريخها إلى 9 مايو/أيار 2013.

Tuesday, December 11, 2018

«الكونميبول» يشيد بنجاح نهائي «ليبرتادوريس»

أشاد رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) اليخاندرو دومينجيز بدور رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز في إنجاح مباراة إياب نهائي كأس ليبرتادوريس بين ريفر بليت وبوكا جونيورز في استاد سانتياغو برنابيو بالعاصمة الاسبانية، وحقق ريفر اللقب للمرة الرابعة في تاريخه بفوزه 3-1 على غريمه الأرجنتيني بوكا بعد وقت إضافي.

وكان من المفترض أن تلعب مباراة الإياب قبل أسبوعين في استاد مونومنتال معقل ريفر لكنها تأجلت بسبب أحداث عنف، وأبلغ دومينجيز الصحافيين: «أهم شيء وجود فائز في النهاية من دون وقوع مشاكل، ويجب أن أوجه الشكر إلى فلورنتينو بيريز لأنه أتاح فرصة رائعة للجميع وأنا ممتن له».

وأضاف: «الفكرة صدرت مني ومن فريقي في البداية، ثم سألنا فلورنتينو واستجاب لها وتحول الحلم إلى حقيقة واستمتع الجميع بهذا النهائي»، وأثار نقل المباراة من الأرجنتين إلى اسبانيا ردود فعل غاضبة في أميركا الجنوبية، لكن دومينجيز بدا سعيدا بالنتيجة النهائية، وتابع: «كان هدفنا دائما اللعب في الأرجنتين، وحاولنا ذلك مرتين لكن في النهاية انتقلت الاحتفالية إلى مدريد، شاهدنا مباراة مثيرة وعمت السعادة كل أنحاء الاستاد».

وقال صاحب الهدف الثاني لفريق ريفر بليت اللاعب كينتيرو عن هدفه: «لم أفكر في الأمر. مرر كاميلو (مايادا) الكرة لي ووجدت مساحة فسددت. كان هدفا جميلا ويجب الاحتفاء به»، وأضاف زميله مارتينيز صاحب الهدف الأخير: «كنا الفريق الوحيد الذي سعى للفوز وخضنا المباراة بأكملها في نصف ملعبهم».

ومن المتوقع أن يسافر ريفر بشكل مباشر إلى الإمارات، لكن لوكاس براتو قال إن اللاعبين سيحتفلون بالإنجاز بعض الوقت قبل خوض أول مباراة في كأس العالم للأندية يوم 18 من الشهر الجاري، وقال: «نريد الاستمتاع بالكأس، لأنني لا اعتقد أننا سنفوز بلقب آخر مثل هذا أمام بوكا». سيكون ليفربول الإنكليزي مطالبا بإلحاق الهزيمة الأولى بنابولي الإيطالي في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يستضيفه في ملعب «أنفيلد» ضمن الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، وذلك لتحاشي الخروج المبكر بعد ستة أشهر على بلوغه النهائي القاري وخسارته أمام ريال مدريد الإسباني 1-3، ويملك نابولي 9 نقاط مقابل 8 لباريس سان جرمان الفرنسي و6 لليفربول.

ويكفي ليفربول الفوز بنتيجة 1-صفر ليضمن تأهله متفوقا على نابولي بفارق الأهداف، لأن الفريق الإيطالي أنهى مواجهة الذهاب بالنتيجة ذاتها. أما في حال تسجيل نابولي هدفاً، فإن ليفربول سيصبح مطالبا بالفوز بفارق هدفين ليضمن التأهل، في حين سيرتبط تأهل الفريق الإيطالي بحالة واحدة هي تعادل باريس سان جرمان مع مضيفه النجم الأحمر الصربي، لأن الفرق الثلاثة ستتساوى نقاطا في هذه الحالة وتشطب نتائج الفريق الصربي، وستكون الأنظار مسلطة على النجم المصري محمد صلاح الذي يخوض المباراة منتشيا بتسجيله ثلاثية في مرمى بورنموث، علما بأن هدفه الأول جعله يصبح أسرع لاعب يسجل 40 هدفا في 52 مباراة في تاريخ ليفربول في الدوري الإنكليزي الممتاز. ولن تكون مهمة باريس سان جرمان سهلة عندما يحل ضيفا على النجم الاحمر في بلغراد، حيث انتزع الأخير التعادل السلبي من نابولي ثم هزم ليفربول 2-صفر، وسيضمن فريق العاصمة التأهل في حالة الفوز بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين ليفربول ونابولي، أو التعادل، شرط عدم فوز الفريق الإنكليزي، فيما تبدو المعادلة واضحة أمام توتنهام إذا أراد التأهل إلى الدور ثمن النهائي لكنها صعبة أيضا، لأنه يتعين عليه الفوز على برشلونة في عقر دار الأخير، وفي المجموعة الأولى، يتنافس أتلتيكو مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني على الصدارة بعد ضمانهما بطاقتي الدور ثمن النهائي، أما المجموعة الرابعة، فستكون المنافسة على المركز الثالث المؤهل لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بين غلطة سراي التركي (4 نقاط) ولوكوموتيف موسكو الروسي (3 نقاط) بعدما حسم بورتو البرتغالي وشالكه الألماني بطاقتي الدور الثاني.